|
|
كتب أحمد البراجيلي: حصلت »الشاهد« على تفاصيل مثيرة بشأن فضيحة »الهيدرزين« التي أصبحت ككرة اللهب، يتقاذفها المسؤولون، وتلقيها كل جهة على الأخرى. وفي التفاصيل، ان إحدى الشركات العملاقة وردت الى وزارة الكهرباء 64 طنا من مادة »الهيدرزين« لتوزيعها على محطات توليد الكهرباء المنتشرة في أرجاء البلاد. وقالت مصادر لـ»الشاهد« إن تلك الأطنان تم توزيعها بالفعل بواقع 16 طنا لمحطة الصبية، ومثلها لكل من الشويخ والدوحة الغربية، إضافة الى ٨ أطنان للشعيبة، ومثلها لكل من الدوحة الشرقية، والزور، غير ان الأخيرة رفضت تسلم حصتها بداعي وجود ما يكفيها من تلك المادة. وأضافت: ان المثير والجديد في القضية هو ان مدة صلاحية الهيدرزين لا تزيد على ٩ أشهر، في حين ان الكميات الموردة تكفي لما يزيد على سنة ونصف السنة، الأمر الذي يؤدي الى استخدام مادة منتهية الصلاحية ٩ أشهر اضافية ما يسبب حدوث مشكلات لا حصر لها في…
التفاصيل
|