b_100_56_16777215_01_images_image_s1(5).pngحذر الأطباء الشباب المتردد على صالات اللياقة البدنية «الجيم» من تعاطي حقن البروتينات وهرمونات النمو التي تباع في تلك الصالات وبعض الصيدليات لتسببها في الاصابة بأمراض السرطان والعقم والفشل الكلوي.

وأوضحوا ان انتفاخ العضلات والمظهر الجسدي الجذاب حلم قديم يراود دائما الشباب وخصوصا المراهقين منهم. فبعد ان كانت العضلات هبة من الخالق وتتحدد بناء على العوامل الوراثية ولا تحتاج إلى محفزات صناعية، صار بناء العضلات واظهارها علما وفنا بل حرفة تتكسب منها فئة غير قليلة من الناس وأصبح تشكيل العضلات يمثل موضة شبابية اغرت الشباب بتناول منشطات مدمرة تدمر الخصيتين والكبد والكلى.

وأكدوا ان تقارير علمية عديدة اوروبية وأميركية بل وعربية كان آخرها دراسة الدكتور بسام بن عباس، استشاري الغدد الصماء والهرمونات بجامعة بوسطن الأميركية ودراسة الدكتورة بثينة محروس غانم، استاذ الأمراض الجلدية وأمراض الذكورة بجامعة القاهرة والتي افادت بأن هذه المنشطات تستخدم للخيول فقط وليست للبشر، لكن بعض شبابنا يسيء استخدامها فتتحول من بناء العضلات إلى دمار الاجسام حيث تؤدي هذه المنشطات إلى حدوث ضمور في انسجة الخصية ما يؤدي إلى توقف إنتاج الحيوانات المنوية وأحيانا يكون التدمير لا رجعة فيه والعقم لا علاج له.

كما اكدت تلك الدراسات ان هذه المنشطات تؤدي إلى تغير نسبة الدهون بالدم ما يؤدي إلى سرطان الكبد وخلل في وظائفه وزيادة الاصابة بتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم فضلا عن ان تداول السرنجات بين الشباب قد يؤدي إلى انتقال فيروس سي وبي والايدز. كما يتعرض هؤلاء الشباب لمخاطر عديدة تتم عن طريق الحقن بواسطة اشخاص غير مدربين على اعطاء مثل هذه الحقن ما يؤدي إلى تهتك في اوتار العضلات والتهاب في الاعصاب والأوعية الدموية وزيادة عدد كرات الدم الحمراء وحدوث جلطات متكررة في الأماكن الحيوية بالجسم قد تنتهي بالوفاة الفجائية.

ودعا الأطباء الى تشديد الرقابة على أماكن صرف تلك الحقن والهرمونات والأحماض الامينية سواء الصيدليات أو الصالات الرياضية أو المراكز المتخصصة من قبل الأجهزة المعنية بالدولة مطالبين بتنظيم حملات توعوية حول خطورة تلك السموم على صحة شبابنا وان تكون تلك الحملات متواصلة ودائمة.

ولفتوا إلى أن بعض وسائل الاعلام سبق ان سلطت الاضواء على تلك الظاهرة المدمرة، وللأسف الشديد لم يتحرك احد».

وكشفوا أن بعض الهرمونات والمكملات الغذائية التي يتعاطاها الشباب لزيادة حجم عضلاتهم لها تأثيرات جانبية خطرة، كما اثبتت الدراسات والأبحاث ان هناك هرمونات محظورة لها تأثيرات جانبية خطرة مثل الضعف الجنسي وعدم القدرة على الانجاب والصلع والسرطانات وضمور الخصيتين وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن انها قد تتسبب أيضًا في الاصابة «بفشل الكبد وأمراض القلب والشرايين مثل الجلطة والسكتة القلبية وتصلب الشرايين وارتفاع الضغط والصداع المزمن، وتناولها بشكل مستمر يؤدي إلى غيبوبة وموت بطيء ورسالتي للشباب بشكل عام ان هذه الحقن اضرارها اكثر من نفعها للجسم فكل رياضي يريد جسما سليما ولكن ليس جسما مسمما ويجب المحافظة على النعمة التي انعم الله بها علينا والابتعاد عن تلك الهرمونات القاتلة».

وأشار الدكتور مراد عاصم استشاري الطب الرياضي والعلاج الطبيعي إلى ان تعاطي الهرمونات بشكل عام له أضرار وآثار جانبية على صحة الانسان قد تصل بالفعل إلى الموت فجأة وعدم القدرة على الانجاب «العقم» والضعف الجنسي.

وأرجع التأثير السلبي لهذه الهرمونات إلى أن الجسم البشري يفرز الهرمونات بشكل ثابت وبمعدل محدد. وفي حال تناول أحد الهرمونات من الخارج، فهذا يتسبب في تعطيل الغدة المسؤولة عن إنتاج هذا الهرمون. ومع مرور الوقت تضمر وتصبح غير قادرة على العمل وهو ما قد يؤدي إلى المضاعفات السالفة الذكر.

وقال سامي اليوسف مدرب باحدى الصالات ان اضرار الهرمونات والحقن التي يتعاطاها لاعبو كمال الاجسام كثيرة على جسد الانسان موضحا ان الأضرار التي تسببها تلك الحقن والعقاقير امراض جسمانية كالعقم والفشل الكلوي والسرطان والتشوه العضلي وان اللاعب الذي يتخذ مثل هذه الهرمونات لا يكون واثقا من نفسه وغير متزن في رياضته وحياته.

وأوضح ان بعض هذه العقاقير والهرمونات للأسف لا تباع فقط بالصالات الرياضية بل في بعض الصيدليات والأندية الرياضية «وكوني لاعبا سابقا والآن مدرب لا أؤيد تلك العقاقير والحقن وأرفضها رفضا قاطعا وكما ذكرت سلفا يجب ان يكون الشاب واثقا من نفسه».

وبين أنه لا يمكن معالجة الأمراض الناجمة عن هذه الحقن مستقبلا ولا يستطيع معالجتها إلا الله سبحانه وتعالى، موجها نصيحته إلى جميع الشباب واللاعبين بأندية الجيم بالابتعاد عن الحقن والهرمونات وان الجسم السليم نعمة من رب العالمين فيجب ان يحافظ عليه جميع الشباب واللاعبين بالرياضة السليمة بدلا من ارهاقه بتلك الحقن وليعلم جميع اللاعبين ان ما وراء هذه الحقن إلا اضرار جسيمة وان العضلات التي تبنى من خلف الحقن هي مجرد املاح وأمراض.

وقال اللاعب محمد عمر انه من الافضل تجنب استخدام العقاقير الزائدة لكمال الاجسام ولنمو العضلات، موضحا انها تزيد فرص الاصابة بالأمراض وان هناك عدة اعراض جانبية نتيجة استخدام تلك العقاقير واهمها، العقم السريع، تكسر الدم، الهبوط، الفشل الكلوي، تساقط الشعر، «ويجب التدخل السريع والتعاون للحد من هذه الظاهرة فأضرارها جسيمة على صحة الانسان»، مستغربا لجوء الشباب لها بكثرة مع ارتفاع اسعارها ناصحا جميع اللاعبين بترك تلك العقاقير السامة التي تزيد الأمراض القاتلة.

 

بناء الأنسجة

الاستيرويدات الابتنائية فئة من العقاقير الاصطناعية التي صممت لمحاكاة تأثير هرمون التستوستيرون. مستمد التستوستيرون في الجسم من الكوليسترول، ومثل غيرها من هرمونات الستيرويد، تستوستيرون الرئيسي لها تأثير على الأنسجة. التستوستيرون يدخل جسم الخلية والتي تعلقها على المستقبلات التي الكرات داخل نواة الخلية حيث ينشط تركيب البروتين. تصنيع البروتين يؤدي إلى اصلاح الانسجة والنمو. اذا تمكنا من زيادة تصنيع البروتين يؤدي ذلك إلى سرعة تجديد الجسم، واعطاء سرعة الشفاء من الأمراض والاصابات.

للستيرويدات على الجسم فهي كثيرة ويمكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية الخطيرة بما فيها السرطان، ولكن الكثير من المستخدمين الرياضيين يتجاهلون أي معلومات عن الآثار الجانبية، ولكن أي دواء يغير التوازن للجسم يكون لها تأثير.

وعند النظر إلى هذه الهيئة بمزيد من التفصيل يمكننا أن ننظر إلى الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها الستيرويدات على كل جزء من الجسم:

 

الدماغ

وأظهرت الدراسات وجود نمط بين ارتفاع مستويات هرمون تستوستيرون والسلوك العدواني، والتي غالبا ما تشاهد على المستخدمين المشاركين في أعمال العنف، وغالبا ما استخدمت كذريعة للشخص العدواني والجرعات العالية للمستخدمين تصاحبها أيضا أعراض نفسية وارتفاع مستوى القلق واضطراب النوم، ومشاعر النشوة، مستويات عالية من البارانويا، لمراحل مختلفة من الاكتئاب، وبعض المستخدمين يعانون تقلبات مزاجية، وكذلك تغييرات في شخصيتهم، وهناك عدد كبير من المستخدمين باتوا يعتمدون على استخدام الستيرويد ما يمكن أن يؤدي إلى الادمان.

 

الوجه

استخدام الستيرويد بمستويات عالية من المياه والاحتفاظ بها «وذمة» ما يؤدي إلى أن يصبح المستخدم «الجولة التي تواجهها» منتفخ الخدين. الاناث في التقارير أظهرت أثر نمو شعر الوجه الشائع جدا، وسوء التنفس تماما مشتركة اعتبارا هو صوت أجش الاناث من قبل أن تصبح تعميق صوت. الستيرويدات أيضا شائعة تؤثر على الجلد في الوجه والجسم يسبب حب الشباب.

 

العيون

على المدى الطويل يؤدي استخدام الستيرويدات الى التهاب العين، واعتام عدسة العين أو المياه الزرقاء.

 

الشعر

الصلع نمط شائع في كل من الاناث والذكور، نتيجة مستويات عالية من هرمون تستوستيرون في
dihydrotestosterone
أو DHT، ما يؤدي إلى انكماش جريبات الشعر، وفي نهاية المطاف مع استمرار استخدام الستيرويد جراب الشعرة تموت ما يؤدي إلى صلع دائم.

 

القلب

هذا القسم من الستيرويد المستخدم يجب أن تشعر بأشد القلق، ولكن عادة ما يتم اختيار تجاهل خطير يحدث في حال القلب والأوعية الدموية. استخدام الستيرويد يسبب أمراض القلب ويصبح واضحا بسبب ارتفاع مجموع الزيادات في مستويات الكوليسترول، ما تسبب في تراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية الذي يمكن أن يؤدي إلى السكتات الدماغية.

 وتبين أيضا انخفاض في مستوى الكوليسترول الجيد «يعتقد انه كوليسترول» وزيادة في الكوليسترول السيئ «LDL». ويعرف ضغط الدم وزيادة تجلط الدم في الاوعية الدموية تعطيل تدفق الدم ما تسبب في حدوث تلف في عضلة القلب ما يؤدي إلى أزمات قلبية.

 

المعدة

علامات طبيعية لمشاكل المعدة من استخدام الستيرويد تشمل مشاعر يجري المتضخمة، الشعور بالغثيان التي تؤدي إلى نوبات من التقيؤ مع الدم يجري في بعض الأحيان واضحا في القيء سببها إلى تهيج بطانة المعدة وزيادة الأحماض في المعدة مع انخفاض مستوى مخاط المعدة.

 

الكلى

الكلى مهمة للقضاء على النفايات من الدم وتنظيم الملح والماء. وظيفة هامة أخرى الكلى هو تنظيم ضغط الدم وارتفاع ضغط الدم وتلف في الأوعية الدموية، ونظام لتنقية الكلى. وقوع مشاكل في الكليتين وغالبا ما يحدث مع استخدام الستيرويدات الشفوية مع قمع عوامل تخثر الدم ما يؤدي إلى زيادة تخثر الدم بعد قطع الوقت أو الاصابة. وقد تضعف الكلى على العمل بجدية أكبر مع استخدام الستيرويد الشفوي بسبب زيادة الاحتياجات لترشيح الدم. الستيرويد المستخدمين كما يلجأ عادة إلى فوق العالي البروتين، ما يزيد كثيرا عن المعتاد المدخول المشاركة في التدريب وزنا ما يمكن أن يؤدي إلى حصى الكلى. حصى الكلى يمكن ان تعرقل فتح مجرى البول ما يؤدي إلى مشاكل في الافراز البولي. ارتفاع ضغط الدم ويمكن أيضا أن يسبب مشاكل الكلى عن طريق اتلاف الاوعية الدموية عن طريق التسبب في سماكة وتضييق الاوعية الدموية ما يؤدي إلى خفض امدادات الدم والترشيح.

 

الكبد

الكبد، وهو أكبر من أجهزة الجسم ويستخدم لترشيح السموم الضارة من الدم والتخزين لبعض المواد الغذائية مثل الفيتامينات / المعادن. ومن المهم أيضا بالنسبة للادارة مستويات المواد الكيميائية مثل البروتينات والكوليسترول والسكر. الكبد، كما تستخدم لإنتاج المراري للمساعدة في هضم الطعام. وقد تم استخدام الستيرويد أظهرت أن تسبب الضرر الذي لا رجعة فيه والكبد والسرطان. الستيرويدات الشفوية من الصعب على ****bolise الكبد ما يؤدي إلى انخفاض في قدرة الكبد لازالة النفايات والمنتجات. بعض الستيرويدات المزيفة كانت معروفة لتنفيذ جميع أنواع الفيروسات والبكتريا الضارة التي تؤدي إلى وظيفة الكبد. اليرقان الكبدي الذي هو واضح من جانب صفراء من الجلد والعيون، ويمكن أن يكون سببها غير طبيعي في الكبد وظيفة الكبد لا يستطيع على نحو فعال في تنقية الدم.

 

الصدر

الرضاعة التنمية «Gynocomastia»
من الستيرويد استخدام شائع جدا، وغالبا ما ينظر إلى الآثار الجانبية على المدى الطويل الستيرويد دورات أو جرعات عالية استخدام الستيرويد، وتسبب تكوين أنسجة الثدي التي تبدأ الكتل مرئية تحت الحلمتان عادة يتطلب التدخل الجراحي. الثدي من النساء الستيرويد يمكن للمستخدمين في الواقع تقلصا في حجمها.

 

العظام

استخدام المنشطات من قبل المراهقين والذكور في أوائل العشرينات الذين لم توقف المتزايدة يمكن أن يعوق نمو العظام ما يؤدي إلى ارتفاع في أقصر في مرحلة البلوغ بسبب اغلاق سابق لأوانه لوحات epiphyseal النمو. آلام العظام ويمكن أيضا أن تكون الآثار الجانبية لاستخدام الستيرويد.

أضف تعليق


كود امني
تحديث