طباعة

b_100_70_16777215_01_images_image_L1(5).png

 

البحرين دولة عربية، جزرية، تقع في الخليج العربي عاصمتها المنامة، وهي أصغر دولة عربية من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها نحو 765.3كم2 وتحدها من الغرب المملكة العربية السعودية، حيث إنّها ترتبط معها بجسر صناعي يسمّى جسر الملك فهد، ويحدّها من الجنوب الشرقي قطر، ومن الشمال إيران، وقد نالت البحرين استقلالها عن بريطانيا في عام 1971م، ويعتمد اقتصادها بالدرجة الأولى على الغاز، والنفط، حيث إنّهما من أهمّ الموارد الطبيعيّة الموجودة فيها، وتشكّل البحرين وجهة سياحيّة لكثير من الزوّار الذين يتوجّهون إليها للتمتع بطبيعتها الخلابة، وآثارها التاريخيّة العريقة. 

آثار البحرين
يتميّز تاريخ البحرين بالعراقة، والتنوع، حيث إنّها تحتوي على العديد من الآثار التي خلفتها الحضارات المتعاقبة التي سكنت فيها، ومن أهمّ آثارها: 

قلعة البحرين
تعرف القلعة بحصن البحرين، أو قلعة البرتغال، وهي من أبرز المعالم الأثرية التي تقع قرب العاصمة البحرينية المنامة، ويعود تاريخ بنائها إلى القرن السادس الميلادي، وهي عاصمة حضارة دلمون، وفقاً لما ورد في ملحمة جلجامش، وقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي في عام 2005م. 

مسجد الخميس
سمّي المسجد بهذا الاسم نسبة إلى المنطقة التي بُني فيها، وهو أحد المساجد التاريخيّة الموجودة في طشان في البحرين، وهو أقدم بناء إسلامي في البحرين، بني في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، وقد بُني المسجد على الطراز الإسلامي، ويتضح ذلك من خلال الأعمدة، والأقواس، والأروقة المكوّنة له، وقد اعتمد بناؤه على الحجر الجيري، والأعمدة الخشبيّة. 

معبد باربار
معبد باربار هو عبارة عن موقع أثري بحرينيّ، بُني قبل الميلاد بـ3000سنة، فيما يسمّى بالعصر البرونزي، وقد استخدم الحجر الجيري في بنائه، وهو المعبد الديني الأكبر الخاص بحضارة دلمون، ويتكوّن المعبد من ساحة كبيرة، وبئر مقدس بالإضافة إلى مذبح، وعدداً من الغرف، كما أنّه يوجد تحته معبدان صغيران، وقد عُثر فيه على عدد من المزهريات الرخامية، والأدوات البرونزية كالأختام. 

قلعة عراد
بُنيت القلعة في القرن الخامس عشر الميلادي، وهي عبارة عن حصن دفاعي، تقع على العديد من الممرات المائية، بحيث كانت في الماضي عبارة عن قناة مائية يستخدمها السكان من أجل منع سفن العدو من التقدّم نحو الجزيرة، وقد بُنيت على النمط الإسلامي، ويتكوّن الحصن من: زوايا كثيرة، يوجد على كلّ واحدة منها برج أسطواني، كما يوجد حوله خندق تم حفره لجمع المياه فيه. 

بيت سيادي
يعتبر أحد أهم البيوت الأثرية في منطقة المحرق، بناه أحمد بن جاسم سيادي، وهو أحد أهم تجار اللؤلؤ في منطقة الخليج، كما أنه أحد أكبر أثرياء البحرين، وبعد وفاته قامت وزارة الإعلام بتحويل البيت إلى موقع سياحي أثري، ويتكون البيت من عدد كثير من الغرف التي تتميّز بنقوشها الزخرفيّة الإسلاميّة.